أسعار العملاتتحليلات الفوركستحليلات وتقارير

التحليل الاسبوعي للعملات و سوق الفوركس 14 يونيو 2021

التحليل الاسبوعي للعملات – الدولار الأمريكي

بالنظر إلى التحليل الاسبوعي للعملات ، أغلق الدولار الأمريكي تداول الأسبوع الماضي على ارتفاع مقابل جميع العملات الأساسية . وكان ما حققه من ارتفاع يوم الجمعة عبارة عن رد فعل متأخر لتقرير التضخم يوم الخميس كما أن قوة مؤشر ثقة المستهلك بالمقارنة مع التوقعات قد أدت إلى ارتفاع معدلات الطلب على الدولار الأمريكي قبل إعلان السياسة النقدية المرتقب من البنك الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع. والحقيقة أن ما نشهده من إصرار من أعضاء البنك الفيدرالي على أن ارتفاع التضخم أمر مؤقت في ظل المعدلات المخيبة للآمال التي تأتي بها تقارير إنفاق المستهلك وسوق العمل، يقلل كثيرًا من احتمالية تقليص برنامج التحفيز النقدي في اجتماع هذا الأسبوع.

هل حان الوقت لقرار تقليص برنامج مشتريات الأصول من البنك الفيدرالي

بدأت العديد من البنك المركزية في الدول التي يعتبر فيها التعافي الاقتصادي أقل بالمقارنة مع الولايات المتحدة الامريكية، في عملية تطبيع السياسة النقدية وذلك عن طريق تقليص مشتريات الأصول. وبالتالي تعتقد الأسواق المالية بشكل متزايد بأنه قد آن الأوان لأن يسير البنك الاحتياطي الفيدرالي على نفس الخطى. ويرى البعض أن هناك خطر بتحقق هذا الفعل خلال هذا الأسبوع لأنه حتى وعلى الرغم من أن البنك الاحتياطي الفيدرالي يقلل بشكل مستمر من أهمية الضغوط التضخمية، إلا أنه من الصعب تجاهل هذه الزيادة التي سجلها مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي بنسبة 5% على أساس سنوي، والتي تعتبر الزيادة الأكبر خلال ما يزيد عن عشر سنوات. وباستثناء الغذاء والطاقة، كانت هذه الزيادة هي الأكبر خلال 30 عامًا تقريبًا. ولم يرتفع التضخم بهذا الشكل في أي دولة من الدول الكبرى بالدرجة التي حدثت في الولايات المتحدة الامريكية. والمشكلة هي ارتفاع التضخم بهذا الشكل هو أن ارتفاع الأسعار في مجال السفر والغذاء والسيارات لا ينخفض بالدرجة التي يتوقعها البنك الاحتياطي الفيدرالي ، حيث يبدو أن هذه القطاعات تستعيد ما خسرته في فترة جائحة كورونا.

اقرأ ايضًا : اجتماع الفيدرالي الأمريكي 2021 | حدث يحدد مصير الدولار

مبيعات التجزئة الأمريكية وأهميتها هذا الأسبوع

وفقًا إلى التحليل الاسبوعي للعملات ، يدل ارتفاع الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة في الوقت ذاته على أن المستثمرين يتوقعون أن يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي بمناقشة تقليص برنامج مشتريات الأصول وأن يقوموا بإجراء تعديلات على لهجتهم لإعداد الأسواق المالية لهذا التغيير. ولكن في ظل الانقسام الحالي في الأسواق بشأن الطريقة التي سيسلكها البنك الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، ستلعب نتيجة تقرير مبيعات التجزئة يوم الثلاثاء في وضع التوقعات الخاصة باجتماع السياسة النقدية للبنك الفيدرالي يوم الأربعاء من هذا الأسبوع.

 

تحليل أسبوعي  – اليورو و الإسترليني

 

التحليل الاسبوعي للعملات

انخفاض اليورو / دولار من مستوى 1.2192 إلى 1.2090 يوم الجمعة كرد فعل لارتفاع بيانات التضخم الأمريكي الصادرة يوم الخميس.

 

في التحليل الاسبوعي للعملات ، انخفضت مستويات تداول اليورو / دولار أمريكي يوم الجمعة بسبب التوقعات بان يبدأ البنك الفيدرالي في الحديث عن تقليص برنامج مشتريات الأصول، هذا بالإضافة إلى قرار البنك المركزي الأوروبي بتجنب المناقشة. ونظرُا إلى أنه من غير المنتظر الإعلان عن تقارير اقتصادية أساسية من منطقة اليورو في التقويم الاقتصادي لهذا الأسبوع، فسوف يتتبع تجار اليورو إشارات التداول من معدلات رغبة السوق في شراء الدولار الأمريكي. أما الإسترليني فقد أصابه حالة من الضعف مع تضارب البيانات الاقتصادية البريطانية. فقد سجل كل من المعدل الشهري للناتج المحلي الإجمالي البريطاني والميزان التجاري البريطاني نتائج أقوى من التوقعات ولكن انخفض الإنتاج الصناعي على نحو غير متوقع. ونظرًا لزيادة عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في بريطانيا، فقد أصبح الاحتمال الأكبر تأجيل إعادة فتح الاقتصادي بشكل كامل من 21 يونيو إلى نهاية الشهر. وقال وزير المالية البريطاني ريشي سوناك أنه قد يتقبل التأخير في إعادة الفتح الكامل لفترة تصل إلى أربعة أسابيع. والحقيقة ان هذا التأخير سيكون مؤذي للإسترليني. وخلال هذا الأسبوع، ستكون هناك العديد من البيانات الاقتصادية الهامة من بريطانيا، تتضمن التضخم و تقرير التوظيف و مبيعات التجزئة.

 

تحليل أسبوعي – عملات السلع

كان الدولار النيوزلندي و الدولار الأسترالي هما العملتين الأسوأ اداءً الأسبوع الماضي. وقد انخفض الدولار النيوزلندي NZD في أعقاب بيانات الصناعات التحويلية التي جاءت مخيبة للآمال. وبينما ارتفع مؤشر مديري المشتريات النيوزلندي بقطاع الصناعات التحويلية من 58.3 إلى 58.6، إلا أن التجار قد اعتبروا ان هذه الزيادة تعويض للانخفاض الحاد الذي سجله هذا المؤشر الشهر الماضي. وعلى الرغم من ان درجة تعافي الاقتصاد النيوزلندي تتماشى مع درجة تعافي الاقتصاد الأمريكي وان البنك النيوزلندي أقل ميلاً إلى السياسة النقدية الميسرة بالمقارنة مع البنك الاحتياطي الفيدرالي، إلا أن العملة النيوزلندية التي ينطوي على تداولها مخاطر عالية تعتبر عُرضة للانخفاض والضغط الهبوطي نتيجة ارتفاع معدلات الطلب على الدولار الأمريكي. وخلال هذا الأسبوع، سوف يتم الإعلان عن الناتج المحلي الإجمالي النيوزلندي للربع الأول من 2021. وبالنسبة للدولار الاسترالي، فلم تكن البيانات الاقتصادية جيدة بدرجة كبيرة، مما يفسر انخفاض الدولار الأسترالي. وخلال هذا الأسبوع، سوف يتم الإعلان عن بيانات سوق العمل من استراليا. وبعد شهرين من المعدلات المتباطئة في نمو التوظيف في استراليا، يأمل المستثمرون رؤية تعافي قوي في الوظائف الأسترالية. أما الدولار الأمريكي/ الدولار الكندي فقد ارتفع إلى أعلى مستوياته خلال ثلاث أسابيع، ويعتمد امتداده في هذا الارتفاع على مدى تفاؤل البنك الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع.

 

اقرأ أيضًا : توقعات الأسبوع القادم للفوركس و العملات الرقمية

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق