التقرير الأسبوعي

ما هو الإختلاف الذي أحدثه الأسبوع الماضي على سوق الفوركس؟!


ما هو الإختلاف الذي أحدثه الأسبوع الماضي على  سوق الفوركس؟!

الحقيقة ان هناك ثلاث أخبار أساسية شهدها سوق العملات الاجنبية (الفوركس) خلال الأسبوع الماضي. الخبر الأول هو عدم توقع البنك الاحتياطي الفيدرالي بأن يكون هناك رفع آخر لسعر الفائدة مرة أخرى خلال هذا العام. والخبر الثاني هو ان أوروبا أصبحت على حافة هاوية الركود الاقتصادي. أما الخبر الثالث فكان حصول بريطانيا على موافقة بتمديد المادة 50 لفترة قصيرة.  

ونتيجة لهذا، تحولت التماسكات السعرية إلى اختراقات سعرية، حيث قدمت البيانات الاقتصادية و سياسة البنك المركزي للمستثمرين إحساسًا أكثر وضوحًا بشأن الاتجاه القادم الذي سيسلكه كل من الدولار الأمريكي و اليورو و العملات الأجنبية الأخرى.  وكانت العملة الأمريكية قد أغلقت الأسبوع الماضي على انخفاض حاد مقابل الين الياباني، بينما أغلقت على ارتفاع مقابل اليورو و الدولار الكندي و الدولار الأمريكي.  وفي مرحلة ما بعد إنتهاء اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي، كان يبدو وكأن هذا هو الأسبوع الذي ستتمكن فيه جميع العملات الأساسية من الإندفاع للأعلى على أنقاض الدولار الأمريكي.  ولكن الحقيقة أن تراجع ميل البنك الاحتياطي الفيدرالي إلى تضييق السياسة النقدية قد يسبب المزيد من الأذى للدولار الامريكي حينما تزداد حدة مشكلة ضعف معدل النمو الاقتصادي العالمي.  وعلى هذا الأساس، نتوقع أن تستمر العديد من الإتجاهات السعرية التي نشأت الأسبوع الماضي، لأنه على الرغم من ازدحام التقويم الاقتصادي بالأحداث الاقتصادية، إلا أن هذه الأحداث  لا تعتبر محركة للسوق بدرجة كبيرة وذلك وفقًا لمراقبة تأثيرها على السوق في الآونة الأخيرة، وبالتالي لا يوجد إحتمال كبير بأن تكون سببًا في تغيير آراء المستثمرين في السوق بشكل جذري.