التقرير اليومي

ترقب الإعلان عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية هذا الأسبوع

ترقب الإعلان عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية هذا الأسبوع

ترقب الإعلان عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية هذا الأسبوع

بدأ التداول خلال هذا الأسبوع بعمليات بيع على الدولار الأمريكي على كافة القطاعات. وبالتالي كان تداول الدولار الأمريكي عند مستويات منخفضة مقابل جميع العملات الاساسية. وقد وجه المحللون أصابع الاتهام إلى بيانات السلع المعمرة التي سجلت الأسبوع الماضي نتائج أقل من التوقعات.  لم تكن نتائج تقرير التوظيف الأمريكي يوم الجمعة رائعة. وبينما ارتد الدولار الأمريكي للاعلى بعد الإعلان عن بيانات تقرير التوظيف الامريكي بغير القطاع الزراعي، إلا أن المخاوف بدأت في الإنتقال بين الأسواق المالية على نطاق أوسع.    سجل تقرير التوظيف الامريكي ارتفاعًا بمقدار 190 ألف وظيفة خلال شهر مارس. أما القراءات المعدلة لشهر فبراير فقد تراجعت إلى الحد الادنى. والأكثر أهمية من هذا هو تباطؤ معدل نمو الأجور.  والحقيقة أن سوق العمل يمثل حتى الآن الجزء الأكثر قوة في الاقتصاد الامريكي. ولكن إن كان البنك الاحتياطي الفيدرالي على حق ، فسوف يبدأ الاقتصاد في التباطؤ وسيتبعه بالتالي معدلات التوظيف.  وما هو مثير للاهتمام هو أن العملة الأمريكية قد تراجعت على الرغم من تراجع الأسهم الأمريكية. وخلال الأسابيع القليلة الماضية، أستفاد الدولار الامريكية من ارتفاع معدلات كره المخاطر ولكن لم يتحقق ذلك خلال التداول يوم أمس.  يعود السبب الأساسي لهذا إلى أن هناك بعض العملات الأساسية مثل اليورو قد تعرضت لعمليات بيع مكثفة مما يؤدي إلى عمليات جني الأرباح خلال هذا الأسبوع.  خلال هذا الأسبوع، تتضمن الأحداث الاقتصادية الاكثر أهمية كل من مؤشر أسعار المستهلك و محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC). ومن الجدير بالذكر أن الارتفاع في الآونة الأخيرة في أسعار النفط قد تدعم أسعار التضخم. إلا أن مخاوف البنك المركزي بشأن معدل النمو الاقتصادي و التوترات العالمية قد تظهر بشكل واضح في محضر الاجتماع.

عملات السلع

ارتفعت مستويات تداول عملات السلع الثلاثة بقوة يوم أمس. وكان هذا بقيادة ارتفاع الدولار الكندي. وجاءت بيانات المنازل المبدؤ بناؤها الكندية بنتائج أقل من التوقعات، ولكن لم يكن لهذا أهمية في ظل ارتفاع اسعار النفط إلى أعلى مستوياته منذ شهر أكتوبر.  ارتفعت أسعار النفط الخام بما يزيد عن 38% من بداية العام إلى اليوم.  وسوف يكون هذا دعمًا لفترة طويلة لقطاع الطاقة. بالإضافة إلى أنه سيساعد على تعافي مؤشر مديري المشتريات (PMI) الكندي بشكل أكثر استمرارية. وفي ظل انخفاض المتوسط المتحرك (SMA) لـ 100 يوم، يواجه الدولار الأمريكي/ الدولار الكندي USD/CAD خطر التعرض للمزيد من الانخفاض.