Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الأسهمالفوركس للمبتدئينالمؤشرات الاقتصاديةتعليم الفوركس

البنك المركزي السويسري

يشير مصطلح البنك الوطني السويسري (SNB) إلى البنك المركزي السويسري الذي تأسس البنك في عام 1906، ويقع مقره في برن وزيوريخ. سنتعرف في هذا المقال عن نشأة البنك، وهيكله ومهامه، وكيف يحدد سعر الفائدة في البلد.


 

المحتويات إخفاء
1 ما هو البنك المركزي السويسري؟
1.4 من هو محافظ البنك المركزي السويسري؟

ما هو البنك المركزي السويسري؟

يعتبر البنك الوطني السويسري (Swiss National Bank (SNB هو البنك المركزي في سويسرا، والذي يعمل على إدارة السياسة النقدية للبلاد. هدفه الرئيسي هو ضمان استقرار الأسعار مع الأخذ بعين الاعتبار كافة المستجدات الاقتصادية، مما يضمن توفير بيئة ملائمة للنمو الاقتصادي.


 

نشأة البنك المركزي السويسري

تم إنشاء البنك المركزي السويسري في شهر يناير عام 1906 كجزء من القانون الفدرالي الخاص بالبنك الوطني السويسري، والذي يسمى أيضًا “قانون البنك الوطني”. في حين بدء البنك بممارسة أعماله رسميًا في شهر يونيو عام 1907.


 

هيكل البنك المركزي السويسري

يتألف الهيكل التنظيمي للبنك السويسري المركزي من ثلاث مجالس رئيسية، يتولى كلاً منها مسؤوليات مختلفة:

  • مجلس إدارة البنك السويسري: يتكون من ثلاث أعضاء، يتم تعينهم لمدة ست سنوات من قِبل المجلس الاتحادي بعد أخذ توصية مجلس البنك. يعتبر مجلس الإدارة أعلى سلطة إدارية وتنفيذية في البنك، وهو مسؤول عن اتخاذ إجراءات السياسة النقدية ووضع استراتيجيات إدارة الأصول والعمل على استقرار النظام المالي.
  • مجلس الإدارة الموسع: يتكون المجلس من أعضاء مجلس الإدارة بالإضافة إلى نوابهم، وهو مسؤول عن وضع المبادئ التوجيهية الاستراتيجية لكافة العمليات التجارية للبنك، بالإضافة إلى أنه يعمل على تنسيق كافة القضايا التشغيلية المشتركة بين الإدارات.
  • مجلس البنك السويسري: يتألف من مجموعة أعضاء يتم تعينهم لمدة أربع سنوات، وهو مسؤول عن مراقبة ومراجعة سير أعمال البنك بشكل عام.

 

مهام البنك المركزي السويسري

هناك مهام عديدة يقوم بها البنك المركزي السويسري، ومن أهمها:

  • تنفيذ إجراءات السياسة النقدية بما يضمن استقرار الأسعار وتعزيز النمو الاقتصادي.
  • إصدار وتوزيع العملات الورقية والمعدنية للبلد.
  • تحقيق الاستقرار في النظام المالي من خلال تحليل مصادر المخاطر واتخاذ الإجراءات المناسبة لتقليلها والحدّ منها.
  • إدارة احتياطيات سويسرا من الذهب والمعادن الثمينة الأخرى والعملات الأجنبية.
  • يقوم البنك المركزي السويسري بجمع البيانات الإحصائية الرئيسية ومراجعتها؛ بغية أداء مهام سياسته النقدية ووظائفه الرقابية.
  •  تسوية المعاملات غير النقدية من خلال القيام بدور المقاصة بين البنوك السويسرية.
  • القيام بعمليات السوق المفتوحة التي تتضمن بيع الأوراق المالية الحكومية وشرائها

اقرأ عن: بنك انجلترا المركزي


 

من هو محافظ البنك المركزي السويسري؟ 

يُدعى رئيس مجلس إدارة البنك المركزي السويسري السيد ” توماس جوردان” الذي ولد في سويسرا عام 1963، وهو مسؤول عن العديد من المهام، من أهمها اتخاذ إجراءات السياسة النقدية المناسبة، وإدارة الأصول، والمساهمة في استقرار النظام المالي في البلد.

تولى “جوردان” هذا المنصب منذ 2012، واشتهرت تصريحاته بتأثيرها على سعر صرف الفرنك السويسري في الأسواق المالية، حيث يرى المتداولون أنه الشخص المسؤول عن إتخاذ القرارات الخاصة بأسعار الفائدة. والجدير بالذكر أن “توماس جوردان” أعلن أنه سيتنحى عن منصبه في نهاية شهر سبتمبر 2024.


 

أشهر محافظي البنك المركزي السويسري

  • ماريو روث: شغل منصب رئيس البنك الوطني السويسري من عام 2009 حتى عام 2012.  وقد لعب دورًا هامًا في تعزيز ثقة المستثمرين في النظام المالي السويسري.
  • فيليب هيلدبراند: تولى منصب رئيس البنك المركزي السويسري منذ بداية عام 2012 شكل مؤقت، وهو أستاذًا جامعيًا ومن ذوي الخبرة في الشؤون النقدية والاقتصادية. وقد أظهر توجهًا محافظًا في سياسته واهتمامًا بمكافحة التضخم واستقرار النظام المالي. أثار “هيلدبراند” جدلاً واسعًا آنذاك، بسبب الاتهامات التي وُجِّهَت له بمعاملات مالية غير قانونية تتمثل في المضاربة بالعملات. وعلى الرغم من أن إعلان زوجته مسؤوليتها منفردة عن هذه المضاربات التي تمت في حساب مشترك لهما، وإعتذارها عن هذا الخطأ، والإعتراف بنزاهة زوجها؛ إلا أن هذا لم يمنع الحزب اليميني من التشكيك في مصداقية البنك السويسري بهذا الشأن، والذي قدّم لـ “هيلدبرند” خطاب شكر على إنجازاته خلال فترة عمله القصيرة كرئيس للبنك المركزي، بدون توجيه أي اتهام رسمي له. 

 

تأثير قرارات البنك المركزي السويسري على الأسواق المالية

تساهم القرارات التي يتخذها البنك المركزي السويسري في إحداث تأثير على قيمة الفرنك السويسري (CHF) وعلى أداء العديد من الأسواق المالية. تتم متابعة هذه القرارات بشكل دوري من قِبَل معظم المتداولين في العالم، حيث يمكن أن يكون لها تأثيرات عديدة على المدى القصير والمدى الطويل. فعندما يتجه البنك المركزي السويسري نحو رفع أسعار الفائدة، فإن ذلك يشير إلى تشديد السياسة النقدية ( أي تخفيض المعروض النقدي وجعل الاقتراض أكثر تكلفة) وهذا يؤدي إلى  ارتفاع قيمة الفرنك السويسري. وذلك لأن أسعار الفائدة المرتفعة تجذب المتداولين الأجانب للاستثمار في البلد مما يساهم في رفع قيمة العملة، وبخلاف ذلك عندما يتجه البنك المركزي السويسري نحو تخفيض أسعار الفائدة يساهم هذا في انخفاض قيمة العملة السويسرية، بسبب هروب المتداولين الأجانب إلى أسواق مالية أخرى تمنح عوائد أعلى.


 

ما هي أشهر الانتقادات التي وُجِهَت إلى البنك المركزي السويسري؟

يواجه البنك المركزي السويسري العديد من الانتقادات، سنذكر أهمها فيما يلي:

  • يعتبر أشهر انتقاد وُجِه  للبنك المركزي السويسري من قبل العديد من الخبراء الاقتصاديين أنه كان بإمكانه فعل المزيد من أجل إنقاذ بنك كريدي سويس الذي تعرض للانهيار عام 2023. بسبب إقبال العديد من العملاء نحو سحب ودائعهم التي وصلت إلى 110 مليارات فرنك سويسري.
  • يتعرض البنك للانتقاد أيضَا من قِبل أنصار البيئة، حيث يستثمر البنك في العديد من الشركات التي لها علاقة بقضايا زيادة الاحتباس الحراري.

 

ما هي أبرز التحديات التي واجهها البنك المركزي السويسري؟

  • الضغوط التضخمية والانكماشية : يتعرض الاقتصاد السويسري إلى العديد من الضغوط التضخمية والانكماشية، بسبب عدم تطابق الطلب الكلي على السلع والخدمات مع كمية الإنتاج في الاقتصاد. يمكن أن تنشأ مثل هذه المواقف، على سبيل المثال، بسبب التطورات الاقتصادية المفاجأة في الدول المجاورة أو التقلبات الشديدة في أسعار الصرف.
  • حالة عدم اليقين: من التحديات الأساسية التي تواجه البنك المركزي السويسري هي انتشار حالة عدم اليقين بشكل مرتفع، حيث يمكن أن تحدث صدمات قد تؤثر على اقتصاد البلد في أي وقت، ولذلك لابد من مراقبة التطورات العالمية عن كثب وتعديل سياسات البنك إذا لزم الأمر.
  • ارتفاع أسعار النفط والغاز عالميًا: يتأثر الاقتصاد السويسري بشكل عام بالتحركات السعرية الصاعدة للنفط والغاز الطبيعي، وبالتالي غالبًا ما يكون ارتفاع أسعار النفط يمثل تحديًا كبيرًا يواجه البنك المركزي السويسري. على سبيل المثال، أدت الحرب الروسية الأوكرانية إلى حدوث ارتفاع كبير في أسعار المواد النفطية والغاز الطبيعي، وهذا ما أثر بشكل سلبي على ميزانية البنك العمومية.

اقرأ عن: البنك المركزي الاسترالي


 

ما هي أبرز الأزمات التي تعرض لها البنك المركزي السويسري؟ 

  • أزمة الرهن العقاري: نشأت الأزمة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2007، بسبب اندفاع البنوك الأمريكية نحو منح قروض عقارية بلا ضمانات،  ونتيجة لتراكم العديد من القروض مرتفعة المخاطر أدى هذا إلى انهيار سوق العقارات في أمريكا، وتبعه انهيار كبرى المؤسسات المالية في معظم أنحاء العالم. 
  • أزمة تفشي وباء كورونا: كلف تفشي وباء كورونا الاقتصاد السويسري ما يزيد عن 17 مليار دولار، مما دفع الاقتصاد السويسري للدخول بحالة عجز كبير في عام 2020.

 

هل يؤثر البنك المركزي السويسري على حركة أسعار الصرف؟

منذ عام 2011 أعلن البنك المركزي السويسري عن قيامه في التدخل بأسعار الصرف بشكل مباشر، بهدف إبقاء سعر صرف اليورو/ فرنك سويسري فوق مستوى 1.2000 بشكل دائم، ذلك من خلال استخدام الاحتياطي من الفرنك السويسري في شراء كميات كبيرة من العملات الأجنبية.

والجدير بالذكر أن مثل هذا الإجراء يساعد مجموعة المُصدِرين في سويسرا، الذين تضرروا في الماضي من قوة الفرنك السويسري، كما يعتبر الإجراء واحد من أكبر عمليات التدخل المباشر للبنك في الأسواق المالية وأكثرها أهمية.


 

أهم البيانات الاقتصادية الصادرة عن البنك المركزي السويسري؟ 

يصدر البنك العديد من البيانات، سنذكر أهمها فيما يلي:

  • البيانات الأكثر تأثيرًا على حركة الأسعار في الأسواق المالية:
      • قرار سعر الفائدة الصادر عن البنك السويسري 
      • بيان السياسة النقدية من البنك السويسري 
  • البيانات الأقل تأثيرًا على حركة الأسعار في الأسواق المالية:
    • تقرير الاستقرار المالي الصادر عن البنك السويسري
    • تقرير احتياطيات العملة الأجنبية 

 

من يسيطر على البنك المركزي السويسري؟

بخلاف معظم البنوك المركزية في العالم والتي تكون مملوكة من قِبل الحكومة، يقوم البنك المركزي السويسري بإصدار أسهم لمستثمري القطاع الخاص. اعتبارًا من عام 2017، امتلكت الحكومة السويسرية والبنوك السويسرية حوالي 55% من أسهم البنك الوطني السويسري، بينما امتلك المستثمرين من القطاع الخاص حوالي 23.6% من الأسهم. في حين يتم تداول الأسهم المتبقية بشكل مفتوح في السوق المالي السويسري مع رمز المؤشر SNBN.


 

ما هو قرار الفائدة الصادر عن البنك المركزي السويسري؟

يعهد الدستور الاتحادي إلى البنك الوطني السويسري، باعتباره بنكًا مركزيًا يتمتع بالاستقلالية الكاملة، باتخاذ إجراءات السياسة النقدية في البلد بما يخدم المصلحة العامة. وبالتالي فإن البنك المركزي السويسري مُكلَّف بضمان استقرار الأسعار، مع الأخذ في الاعتبار كافة التطورات الاقتصادية.

يعمل البنك المركزي السويسري على استقرار الأسعار من خلال التحكم بأسعار الفائدة وأسعار الصرف، وعليه يجتمع مجلس البنك عدة اجتماعات سنوية لتقرير أسعار الفائدة في البلد، ذلك بعد مراجعة العديد من المؤشرات الاقتصادية الكلية مثل مستويات التضخم ومعدلات البطالة، بالشكل الذي يضمن استقرار الأوضاع الاقتصادية وزيادة النمو الاقتصادي.

اقرأ عن: البنك المركزي الكندي


 

كيف يغير البنك المركزي السويسري أسعار الفائدة؟

حدد البنك المركزي السويسري معدل التضخم المستهدف بنسبة 2%. وعليه إذا تجاوز معدل التضخم هذه النسبة سيقوم البنك باتخاذ قرار برفع أسعار الفائدة، مما يساعد على  تهدئة الاقتصاد وتخفيض معدلات التضخم. أما إذا كان معدل التضخم أقل من 2%، عادةً ما يتخذ البنك قرارًا بخفض أسعار الفائدة، مما يؤدي إلى زيادة الإنفاق من قِبل الأسر والشركات، وبالتالي رفع معدل التضخم إلى المعدل المستهدف وتعزيز نمو الاقتصاد. 


 

ما هو تأثير رفع سعر الفائدة السويسرية وخفضها على الأسواق المالية؟ 

من المعروف أن ارتفاع أسعار الفائدة يسبب انخفاض في أسواق الأسهم. ذلك لأن القروض التي تأخذها الأسر والشركات تصبح مكلفة أكثر. وعليه يتجه معظم الأفراد نحو إنفاق أقل، كما تقوم الشركات بتخفيض أعداد الموظفين لديها، وتقليص أعمالها. وبالتالي تنخفض أرباحها وهذا ما يؤدي إلى حدوث انخفاض في أسعار الأسهم.

والجدير بالذكر أن السندات الحكومية والسندات الأخرى تعطي المستثمرين معدل فائدة ثابت، ولكن غالبًا ما تكون أسعار السندات وأسعار الفائدة في اتجاهين مختلفين. وهذا يعني أن القيمة السوقية للسندات تتجه نحو الانخفاض عندما ترتفع أسعار الفائدة، وعلى خلاف ذلك، تتجه القيمة السوقية للسندات نحو الارتفاع عند انخفاض أسعار الفائدة.


 

الأسئلة الشائعة:
من يملك البنك المركزي السويسري؟ 

على عكس العديد من البنوك المركزية في مختلف أنحاء العالم، يعتبر البنك المركزي السويسري شركة مساهمة، حيث تمتلك المؤسسات العامة ما يزيد قليلاً عن نصف أسهمها، بينما يتم تداول باقي الأسهم في السوق المالي السويسري.

 

هل يمكن فتح حساب مصرفي في سويسرا للأجانب؟

نعم يمكن لأي مستثمر أن يفتح حساب بنكي في البنوك السويسرية، وذلك من خلال تقديم إثبات الهوية وإثبات العنوان.

 

لماذا يرغب معظم المتداولين بفتح حساب مصرفي لدى أحد البنوك السويسرية؟

تتمتع الحسابات المصرفية في البنوك السويسرية بنسبة مخاطرة منخفضة وبمستويات مرتفعة من الخصوصية، لذلك تحظى بشعبية كبيرة لدى معظم المتعاملين في البنوك من مختلف أنحاء العالم.

 

من هو محافظ البنك المركزي السويسري؟

السيد “توماس جوردان” هو محافظ البنك المركزي السويسري.  

 

ما هو أكبر بنك في سويسرا؟ 

يعتبر بنك يو بي إس جروب أيه جي (UBS Group AG)‏ أكبر بنك في سويسرا من حيث القيمة السوقية.

 

هل البنك المركزي السويسري مستقل عن الحكومة؟

نعم، يعتبر البنك مستقل عن الحكومة بشكل كامل. ويتجلى ذلك من خلال حظر إعطاء القروض للاتحاد، ومنع الدولة من الوصول إلى مطبعة العملات الورقية والمعدنية. 


 

المصادر:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى